وجه في الخيال
قدبدت الشمس
تقوم من نومها # فأصبح كل افاق منورة بضيائها
فانتشرت
الخلائق فى أرض رحمة # يبتغون فضلا من ربه ورحمة
ثم عادت
الشمس الى مغربها # فتعود الأيام الى حوالكها
مررت بالأيام
منفردا #
وانتظر هنا الغزال الربيبا
لا أعرف كيف
حال قلبي # لكنه يشكو : فانظر بحالي ...!
مازلت لا أبالى
لحاله صريحا # فيشتمني : أ ودعتني جريحا ..؟
فافتتحت
عيناي لعجزها بألامه # فانجلت دموعه وعجبت بجراحه
أستجيبه أي الداء يتشرب # فيلتفت مجروحا يجيب
كلا و حاشا
.. عرفنا ضالتنا بعدما ودعتنا
فالان .. كانت ضالة وجه في خيالي